ما الذي يمكن أن يقوله الرئيس الأميركي جورج بوش بعد غد للرئيس الفلسطيني أبو مازن عندما يجتمعان في نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة؟.
طبعا سيتحدثان عن تفاصيل مؤتمر السلام الذي سيعقد في الخريف المقبل, وبالتأكيد سيكرر بوش وعده بأن واشنطن مصممة على حل الدولتين إسرائيل وفلسطين جنبا إلى جنب, وسيعيد بوش تعهدات أميركا للفلسطينيين بالاستمرار في تقديم المساعدات الإنسانية لهم..
لكن الحقيقة هي أن المزيد من الوعود والتعهدات والكلام المعسول لن يفيد في شيء, فقد شبع الفلسطينيون كلاما ووعودا, بينما الأمور على الأرض مختلفة تماما.
توغلات واعتقالات وقتل وتصفية واعتداءات يومية لا تتوقف, لهذا فإن المتصور أن يرد أبو مازن على ما يقوله بوش بإعلان الموقف الفلسطيني واضحا: نريد مؤتمرا تبدأ بعده مفاوضات الحل النهائي ولا نريد مجرد وثيقة تحتوي على نقاط تفاهم!
ونتصور أن يقول أبومازن إن عدم تحديد جدول زمني لبدء المفاوضات يعني ببساطة أن مؤتمر الخريف في واشنطن لن يكون له أي معنى!
