لقاءات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بالناس كيفما كانوا وأينما وجدوا لا تكون مجرد لقاءات عابرة تنتهي بانتهاء اللقاء ويزول مفعولها سريعا، بل هي لقاءات تضع حجر الأساس لبنيان جديد يتطلع سموه لتحقيقه بما يخدم الوطن وما فيه صلاح المواطن.
كان اللقاء ـ كالعادة ـ مع سموه في مجلسه العامر وقد ضم القيادات الشابة ومعهم أصحاب الخبرة والدراية فالأبواب مفتوحة والقلب الكبير يسع الجميع يسأل عنهم ويطمئن على أحوالهم.
وكما دأب سموه وانطلاقا من إيمانه بأهمية الدور الذي تلعبه الصحافة، بادر بتجديد تأكيد دعمه لما نكتب، الذي يواظب سموه على قراءته، بل يدعونا إلى تسنين أقلامنا على كل ما هو سلبي وتسليط الكلمة لما يخدم إنسان هذه الأرض الذي هو غاية سموه وينشد راحته ورخاءه.
لقاءات تتجسد فيها الكثير من المعاني وتبرز مفاهيم عديدة تتجاوز العلاقات الاجتماعية وتتعدى حدود لقاء الحاكم بالمحكوم لتصبح بمثابة مجلس يحرص سموه على أن يجمع فيه أقطاب المال والأعمال والثقافة والاجتماع والتعليم والدين والسياسة والعلوم والأمن والإعلام ويبث عبرها رسائل لمن حضر ولمن غاب عن المجلس أن هذا الوطن أمانة في أعناق الجميع والجميع معني بأمر تقدمه وتطوره والمساهمة في مسيرة الانطلاق نحو تحقيق الرفاهية وإحداث النقلة النوعية في مختلف خدماته.
لقاء الشيخ محمد بن راشد يحمل من يحضره مسؤولية كبرى لأن يمضي في رحلة العطاء مقابل دعم يلقاه من سموه يشكل زاده الذي يعينه في دربه ونبراسه في طريق قد تكثر فيها الأشواك وقد تظهر فيه المطبات التي تعرقل سيره فيتعثر ولكن لا عثرات ولا مطبات في درب كان التوكل فيه على الله ثم الاعتماد على دعم يقدمه من اختار مساندة الآخرين سبيله للوصول إلى خير شعبه وما يحقق له السعادة.
دروس لا بد أن نكون قد استوعبناها ووعيناها جيدا وقرأنا ما على سطورها وما بينها وعقدنا العزم على العمل بها، لقد مضى زمن الأبواب المغلقة، ولم يعد أمام رجال يقتدون بصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد إلا أن يسيروا على نهجه ويكونوا كما يريد لهم أن يكونوا.
