لم تدخر مصر جهدا من أجل التوصل الي تسوية سلمية عادلة تنهي الصراع العربي الإسرائيلي الناجم عن اقامة الدولة العبرية علي أرض فلسطين وتشريد شعبها.
ساندت مصر كل المبادرات الاقليمية والدولية الساعية لتحقيق السلام. وباركت رعاية الولايات المتحدة الأمريكية لعملية السلام علي أن تمارس دورها بحيادية ونزاهة.
في هذا الاطار. جاء تأكيد الرئيس حسني مبارك أمس استعداد مصر للتعاون من أجل إنجاح المؤتمر الدولي الذي دعا الرئيس الأمريكي بوش لعقده في نوفمبر القادم. موضحا ضرورة الاعداد الجيد لهذا المؤتمر. داعيا الي تحرك دولي لكسر الجمود في عملية السلام يكون دعما للسلطة الفلسطينية.
علي الجانب الآخر. قلل ايهود أولمرت رئيس وزراء إسرائيل من امكانية التوصل قبل المؤتمر الدولي الي ما يسمي اتفاق مباديء بينه وبين الرئيس الفلسطيني محمود عباس حول القضايا الأساسية والشائكة التي تحول دون التوصل الي التسوية.
إن الموقف الإسرائيلي المعرقل لمبادرات السلام هو الذي أدي الي تجميد العملية برمتها. مما يفرض علي الدولة الراعية وكذلك علي المجتمع الدولي اتخاذ مواقف عملية تفرض علي الجانب الاسرائيلي احترام القرارات الدولية وتنفيذها وفتح الباب للسلام المشرد.
