توجت زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني امير البلاد المفدى إلى جمهورية طاجيكستان على رأس وفد رفيع المستوى مسيرة العلاقات القطرية الطاجيكية وذلك في اطار استراتيجية سموه بتعزيز علاقات التعاون مع مختلف الدول الصديقة والقريبة بهدف الانفتاح لتحقيق المصالح المشتركة بين قطر وتلك الدول.
واذا كان الجانب السياسي من المسلمات نظرا لتطابق وجهات النظر ازاء مجمل الملفات السياسية بين البلدين فإن اهمية الزيارة تكمن في شقها الاقتصادي والاستثماري حيث شهد سموالأمير المفدى والرئيس الطاجيكي إمام علي رحمان التوقيع على عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم بين البلدين في المجالين الاستثماري والتجاري،والتي كانت ثمرة جلسة المحادثات الرسمية بين البلدين.
وكان الرئيس الطاجيكي مهد الطريق لهذا التتويج في العلاقات القطرية الطاجيكية عندما زار الدوحة خلال مايو الماضي والتقى رجال الأعمال القطريين موجها الدعوة لهم للاستثمار في طاجيكستان خصوصا ان هذه الدولة الآسيوية تتسارع فيها وتيرة النمو الاقتصادي حيث ارتفع الاقتصاد الطاجيكي بنسبة 40% خلال السنوات الخمس الماضية مما يجعلها بيئة استثمارية جاذبة منطلقا في دعوته من إعجابه الشديد بالطفرة الاقتصادية التي تشهدها دولة قطر بقيادة حضرة صاحب السمو امير البلاد المفدى.
وفي ضوء ذلك جاءت زيارة سمو الأمير لتعزز التعاون التجاري والاستثماري ولتبني جسور الشراكة في المشاريع والأعمال بين البلدين بما يلقي بظلاله وانعكاساته الإيجابية على الدولتين والشعبين. كما جاءت الزيارة ايضا لترسخ العلاقات بين البلدين متانة وقوة في مختلف المجالات السياسية والاجتماعية والتنموية
