واصلت القوات الإسرائيلية هجماتها الوحشية على الشعب الفلسطيني خاصة في قطاع غزة وارتفعت أرقام الشهداء وبعضهم من الاطفال بصورة غير مسبوقة استفزت الرئيس الفلسطيني محمود عباس "أبومازن" فطالب الحكومة الإسرائيلية التي يجري معها حوارا متصلا بوقف سياسة الاغتيالات التي ثبت فشلها في إرغام الفلسطينيين على إلقاء سلاح الصمود والمقاومة والاستسلام لخطط العدوان والتوسع الإسرائيلية.

لاشك أن كل فلسطيني يشيد بموقف السلطة الفلسطينية الرافض لقتل أبناء شعبها في قطاع غزة أو غيره. وينتظر منها ردا عمليا على الاعتداءات الإسرائيلية المعربدة في كل اتجاه .

ويتضمن هذا الرد الإسراع في استئناف الحوار بين مختلف فصائل المقاومة الفلسطينية وفي مقدمتها "حماس" لاستعادة وحدة الصف الفلسطيني وإشعار الإسرائيليين بأن محاولتهم استغلال الانقسام بين الفلسطينيين قد فشلت بل أعادت الوعي الى بعض القوى التي تصورت امكانية الوثوق بالثعلب الإسرائيلي. فهل تفعل؟!