إفراج إسرائيل أمس عن‏255‏ أسيرا فلسطينيا يعد خطوة جيدة على طريق إحلال السلام بينها وبين الفلسطينيين‏,‏ والمطلوب هو المزيد من مثل هذه الخطوات‏.‏

مثل تخفيف القيود على حركة المواطنين الفلسطينيين‏,‏ والإفراج عن المزيد من معتقليهم‏,‏ وفتح المعابر‏,‏ وتحويل الأموال المستحقة للسلطة الفلسطينية والتي تحتجزها إسرائيل حاليا‏.‏

والأمر الأكثر أهمية هنا هو أن مثل هذه الخطوات ليست ـ و يجب ألآ تكون ـ بديلا عن بدء التفاوض نحو التوصل إلى الحل الكامل والتسوية النهائية للقضية‏.‏

وعلي الجانب الآخر فإن على الأشقاء الفلسطينيين أن يستغلوا فرصة بدء قطار التسوية ليستفيدوا من تحركه بأكبر قدر ممكن وكفانا تضييعا للفرص‏.‏

وعلى سبيل المثال ليس مقبولا أن يخرج صوت فلسطيني لينتقد أو يدين الافراج عن أشقائه الفلسطينيين حتى لو كانوا مختلفين سياسيا‏.‏

إن علينا أن نفهم أن أي مكسب نحصل عليه من إسرائيل في هذه الظروف هو مكسب للفلسطينيين جميعا‏,‏ وكفى خلافات وتشتيتا وتمزيقا للشعب الفلسطيني‏!‏