في استجابة سريعة لما نشرناه في زاوية أمس حول مسجد الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم في منطقة الفحلين بامارة رأس الخيمة وحاجة هذا المسجد للاحلال بدل الصيانة أرسلت دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي رداً على ما نشرناه وفيما يلي رد الدائرة :(بداية نثمن للاخت ميساء راشد غدير غيرتها الدينية على بيوت الله واهتمامها الأصيل النابع من حرص نقدره ونسعد به فهكذا علمنا الشيخ راشد رحمه الله، فالشيخ راشد أسس وبنى وجعل راحة المواطن على رأس أولوياته، وبخصوص زاوية تحت المجهر بعنوان «إنما يعمر مساجد الله» تود دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري توضيح الآتي:

اسم الدائرة ورد خطأ في الزاوية فهي دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي وليس دائرة الاوقاف، المسجد تابع للهيئة العامة للأوقاف والشؤون الاسلامية ويخضع لاشراف مكتب الأوقاف بامارة رأس الخيمة، ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي تقوم بأعمال الصيانة الشاملة واعادة البناء لمساجد الشيخ راشد بن سعيد بالإمارات الشمالية والتي تولت مسؤولية صيانتها قريبا بناء على التوجيهات السامية من صاحب السمو حاكم دبي والتي من ضمنها المسجد المذكور في المقال.

والذي نريد التوضيح بشأنه اذ أنه بناء على رغبة أهالي المنطقة وحاجتهم الماسة لاعادة بناء المسجد وتوسعته تم الايعاز للاستشاري لاعداد كراسة الشروط والمواصفات على ضوء التعديلات الجديدة لاعادة البناء وتقدير التكلفة التقديرية وموافاة الدائرة لاعتمادها من الجهات المختصة والاستشاري يدرس حاليا مساجد اخرى مماثلة لرفعها واعتماد الميزانية الخاصة بها ونحن حريصون في دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي أكثر من غيرنا على أن تحظى جميع مشاريع الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم رحمه الله بمتابعة واهتمام من جميع الجهات المسؤولة وخاصة بيوت الله التي يذكر فيها اسمه. رحم الله الشيخ راشد فقد غرس غرساً طيباً مازلنا نجني ثماره وعطاءه. انتهى رد دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري.

ونحن بدورنا نشكر د. حمد بن الشيخ أحمد الشيباني المدير العام لدائرة الشؤون الاسلامية والعمل الخيري الذي وضح لنا حقيقة أن المسجد لم يتعرض للصيانة منذ سنتين حسب المصادر المسؤولة وان هذا المسجد وستة مساجد أخرى في الامارات الشمالية في طور اعداد تقرير عنها من قبل استشاري تم تكليفه بذلك ليقرر في مسألة إعادة بناء هذه المساجد، ونفترض أن يكون هذا الاستشاري محايدا ومنصفا ومساعدا في تقديم صورة واضحة عن احتياجات هذه المساجد ليتم انجاز المطلوب بما يحقق الأهداف التي نتطلع إليها جميعاً.

لا نقلل من جهود الدائرة بدبي، ولا من جهود أي جهة أخرى لكننا ندرك ونوقن بأن إجراءات الصيانة والإحلال التي ستقوم بها دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي قد تواجه عراقيل وعقبات تؤخر أعمال الصيانة أو الهدم والإحلال وإعادة البناء، لذا فإن ما نرجوه من الجهات المسؤولة في الإمارات الشمالية، سواء كانت مكاتب أوقاف أو بلديات أن تنسق وتتعاون مع دائرة الشؤون الإسلامية بدبي لتنجز مهامها دون بيروقراطية ودون إجراءات معقدة تجعل مدة الانجاز أطول وأكثر تكلفة لسبب ارتفاع تكاليف البناء غير المستقرة.

ونأمل ان تكون إثارة هذه المسألة حافزاً لمكاتب الأوقاف في الدولة لأن تقوم بواجبها نحو تفقد المساجد وصيانتها أولا بأول دون ان تنتظر عدسات المصورين لتلتقطها وتعرضها علينا، فالمساجد التي بناها الشيخ راشد بن سعيد وغيره من أهل الخير تبقى دائما في نطاق مسؤوليتنا كمسلمين ينبغي ان ننهض بواجباتنا تجاهها.

maysaghadeer@yahoo.com