كشفت أميركا واسرائيل عن مخططاتهما المشتركة لاحتمالات المواجهة مع إيران بسبب أزمة ملفها النووي، فقد أذاع راديو الجيش الاسرائيلي أن أضخم مناورات جوية اميركية ـ اسرائيلية تجري منذ أمس الأول في صحراء النقب للتدريب على إحتمال شنّ عملية عسكرية ـ اسرائيلية، أميركية على الأهداف النووية الايرانية.
وتبرز الدلالة العسكرية والأهمية السياسية لهذه المناورات الجوية المشتركة في أنها تأتي عقب المحادثات الاستراتيجية الاسرائيلية، الأميركية التي جرت في واشنطن بين الجنرال شاؤول موفاز وزير الدفاع الاسرائيلي السابق, ووزير النقل الحالي, وكوندوليزا رايس وزير الخارجية الاميركية، وتركزت المباحثات حول التهديد النووي الايراني.
ويؤدي هذا التطور علي مسار الملف النووي الايراني إلى احتمال انسداد الأفق الدبلوماسي لامكان حل الأزمة سلميا.. وهو مادفع بإيران إلى تصعيد تهديداتها لأميركا.
وأكد مسئولون ايرانيون أن رد طهران علي أي هجوم على منشأتها النووية سوف يستهدف جميع القواعد العسكرية الأميركية في المنطقة.
ومما لاخلاف عليه, أن أميركا معنية بالحفاظ على أمن اسرائيل حليفتها الاستراتيجية في المنطقة, ولأن اسرائيل تري أن الملف النووي الايراني يشكل لها تهديدا أمنيا.. ويكسر إحتكارها للخبرة النووية, فإن اميركا تجري مناورات جوية معها للتدريب على توجيه ضربة عسكرية لإيران.. ولاتبالي واشنطن بأن أي هجوم على ايران سوف يشعل حرائق مدمرة في منطقة الشرق الأوسط.
