كافأت الولايات المتحدة الأميركية إسرائيل علي نجاحها الساحق في تنفيذ مؤامرة 5 يونيو 67 ضد الدول العربية التي رفضت الدخول في الاحلاف الأميركية والتفريط في حقوق الشعب الفلسطيني.

قدمت واشنطن لإسرائيل رغم انتصارها العسكري في حرب يونيو احدث الأسلحة الأميركية ومنها طائرات سكاي هوك والفانتوم التي استخدمتها في ضرب العمق المصري لارغام المصريين الصامدين علي وقف حرب الاستنزاف البطولية.

وحطمت واشنطن المباديء الدولية من أجل إسرائيل ومنعت استصدار قرار من مجلس الأمن - كما هو متبع قبلا - بعودة القوات المتحاربة إلي مواقعها قبل الحرب حتي تستمر إسرائيل في احتلال الأراضي العربية المغتصبة.

ومنحت واشنطن إسرائيل مساعدات اقتصادية ضخمة استخدمتها في اقامة المستوطنات وتثبيت وجودها غير المشروع علي الأراضي المسروقة.

لذلك ليس غريباً ان ينتهز الكونجرس الأميركي الذكري الأربعين لمؤامرة 5 يونيو بالأمس لاصدار قرار يهنيء فيه إسرائيل بانتصارها علي العرب ويكرر مطالبته بنقل السفارة الأميركية إلي القدس العربية المحتلة. ولكن الغريب أن يستمر بعض العرب في وضع الولايات المتحدة الأميركية في خانة الأصدقاء.