لا يعني رفض إسرائيل تدخلا لمجلس الأمن الدولي لوقف الهجمات الإسرائيلية العدوانية في قطاع غزة، سوى أن الدولة العبرية تخطط لحرب إبادة على الشعب الفلسطيني.

ويعزز من هذا الاحتمال، رفض الحكومة الإسرائيلية محاولة فصائل المقاومة الفلسطينية الربط بين وقف إطلاق الصواريخ الفلسطينية في قطاع غزة، مقابل وقف العدوان الإسرائيلي الذي يتعاظم على نحو يومي.

وبينما تتواصل الهجمات الجوية والاغتيالات اليومية لكوادر المقاومة الفلسطينية، فإن السلطات الإسرائيلية لا تتوقف عن مصادرة الأرض، وتكثيف الاستيطان واستكمال الجدار العازل، وفرض المعاناة الدائمة على الحواجز وإغلاق المنابر، بل وعمدت السلطات الإسرائيلية إلى تنفيذ حملات اعتقال واسعة النطاق بحق وزيرين فلسطينيين مع عدد من نواب المجلس التشريعي المنتخب.

وكما قال الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبدالرحمن العطية، فإن السكوت الدولي عن الممارسات الإسرائيلية المستمرة، يمنح المعتدي مكافأة على عدوانه.

فهلا تحرك مجلس الأمن الدولي لنصرة القانون الدولي.