أدانت منظمة العفو الدولية الإدارة الأمريكية الحالية باستغلال ما أعلنته عن الحرب ضد الإرهاب في ارتكاب جرائم ضد حقوق الإنسان. تمثلت في اختطاف واعتقال بعض المشتبه فيهم ونقلهم بين سجون سرية في مختلف دول العالم دون تقديمهم لأية محاكمة.

كشفت المنظمة أن المجتمع الدولي ظل عاجزا وضعيفا في مواجهة ما أسمته الأزمات الكبري لحقوق الإنسان في العام الماضي. محذرة من أن استراتيجيات مايسمي بمكافحة الإرهاب تغذي الانقسامات بين المسلمين وغير المسلمين وتزيد من حوادث التخويف من الإسلام ومعاداة السامية والتعصب والاعتداءات علي الأقليات الدينية في مختلف دول العالم.

لم تذكر المنظمة في تقريرها عن العام الماضي أن الإدارة الأمريكية الحالية قد جعلت من الحرب علي الإرهاب حصان طروادة الذي تتدخل به في شئون الدول الأخري لتفرقة صفوفها واشعال الصراعات بينها. لفرض وصياتها عليها بعد أن اعتبرت نفسها المهيمنة علي شئون العالم. المدافعة عن حقوق الإنسان. ولو بقتل الإنسان في العراق وفلسطين والصومال وأفغانستان ولبنان!!