تلقيت رسالة خطية من مجموعة من الموظفين المنقولين من وزارة الصحة إلى الهيئة الصحية بأبوظبي يشكون فيها الحال لعدم مساواتهم بزملائهم الذين تم تعيينهم بمعرفة الهيئة. لن أطيل التعليق على الشكوى وأترك أصحاب الشأن يتحدثون عما يجيش في صدورهم: «نحن مجموعة من الموظفين المنقولين من وزارة الصحة للهيئة الصحية لإمارة أبوظبي، نشرح معاناتنا

ونطلب من المسؤولين في هيئة الصحة العمل على الإسراع في حل مشكلتنا المتمثلة في عدم تعديل أوضاعنا الوظيفية، على الرغم من الوعود المتكررة التي نتلقاها منذ سنة 2005، ولم ينجز شيء إلى الآن وتم نقل ملفاتنا من الوزارة للهيئة منذ مطلع 2005، أي قبل عامين ونصف العام، ومنذ ذلك التاريخ دخلنا في حالة الجمود الوظيفي، لم يتم توقيع عقود مع الهيئة ولم يتم إدراج المنقولين ضمن الكادر الوظيفي للهيئة،

وبالتالي فإن زملاءنا المعينين على كادر الهيئة ونعمل معهم في المنشآت الصحية نفسها يتقاضون رواتب أضعاف رواتبنا إلى جانب المزايا العديدة التي يحصلون عليها على الرغم من أننا نشغل الوظائف التي يشغلونها ونقوم بالمهام الوظيفية التي يقومون بها وعلى الرغم من أننا نمتلك من الخبرات العملية أكثر مما لديهم.

تلقينا وعوداً من قبل المسؤولين في شأن تعديل أوضاعنا بعد انتهاء عمليات التقييم التي نسمع بها منذ عامين ونصف العام، وإلى الآن لم يتحقق منها أي شيء، بل إن العلاوات السنوية والترقيات توقفت منذ تحويلنا إلى الهيئة وتم تجميد البدل النقدي المخصص لسكن المواطنين إلى جانب عدم تعديل الرواتب بعد التعديل الأخير الذي شمل جميع العاملين في الدوائر المحلية لإمارة أبوظبي على الرغم من وضوح القرار الذي ذكر الجهات الحكومية، هيئات ودوائر.

نحن المنقولين من وزارة الصحة إلى الهيئة نشعر بغبن شديد بعد مرور أكثر من عامين على نقلنا دون تعديل أوضاعنا الوظيفية، بينما جميع العاملين في الهيئة ومنشآتها يتقاضون رواتب أفضل بكثير من المنقولين من وزارة الصحة.

وقد قرأنا قبل ثلاثة أشهر في «البيان» تصريحاً من رئيس الهيئة الدكتور أحمد المزروعي يؤكد فيه أنه مع نهاية أبريل الماضي سيبدأ تطبيق الكادر الجديد على المنقولين من وزارة الصحة وسيتم تعديل أوضاعهم الوظيفية مثل سائر الموظفين المعينين على كادر الهيئة إلى الأفضل إلا انه لم يحدث أي تغيير.

نطالب المسؤولين في الهيئة بالإسراع في تعديل أوضاعنا الوظيفية وتحديد جدول زمني لعملية التعديل حتى نكون على بينة من أمرنا بدلاً من حالة القلق والتوتر والضغط النفسي التي نعاني منها كل يوم». إلى هنا وانتهت شكوى مجموعة الموظفين في الهيئة الصحية بأبوظبي نضعها بين يدي المسؤولين هناك علهم يعملون على وضع حد لمعاناتهم ومساواتهم بزملائهم.

fadheela@albayan.ae