في صدارة ثوابت المشروع الحضاري للتغيير جعل تونس لكل التونسيين والتونسيات دون تهميش او اقصاء وتوفير فرص تساوي الحظوظ امام الجميع للارتقاء في السلم الاجتماعي والتمتع بمقومات النماء والرفاه.
من هذا المنطلق مثل النهوض بمختلف الفئات في المدن والقرى والارياف ولا يزال احدى ابرز اولويات سياسة الدولة واختياراتها وهو ما يتجسد بالخصوص من خلال أهمية الاعتمادات وكثافة الخطط والبرامج المخصصة للغرض.والى جانب هذا التمشي ما فتئ الرئيس زين العابدين بن علي يتخذ من المبادرات والاجراءات ما يعاضد هذا المجهود ويسهم في مزيد الاحاطة بالفئات ذات الاحتياجات الخصوصية وفي تسريع وتيرة توفير عوامل الحياة الكريمة.
ويندرج في هذا السياق اذن رئيس الدولة بوضع خطة متكاملة لتشغيل ابناء العائلات المعوزة بما ييسر اندماجهم في الحياة المهنية ويوطد اسس المجتمع المتوازن والمتضامن.كما يندرج في السياق ذاته البرنامج المتعلق بتحسين ظروف العيش ونوعية الحياة في الاحياء الشعبية حول العاصمة والمدن الكبرى من خلال تدعيم البنية الاساسية والمرافق الجماعية والنهوض بالمشاريع الصغرى والانشطة الحرفية.
وتحظى هذه الخطط والبرامج بمتابعة متواصلة من لدن الرئيس بن علي تجسيدا لحرصه على احكام تنفيذها وتفعيلها وتحقيق كافة الاهداف المرجوة منها على الوجه الافضل وهو ما تجلى من خلال المجلس الوزاري المنعقد يوم امس والذي ابرز اهمية النتائج المسجلة على صعيدي ادماج الشبان المعنيين في الحياة المهنية والاحاطة بالاحياء الشعبية المستهدفة.وتمثل هذه النتائج خير حافز على مواصلة الجهد لتحقيق كافة الاهداف المرسومة وتدعيم مقومات تكافؤ الحظوظ امام تحسين ظروف العيش وتوفير فرص التشغيل وتعزيز اركان الاستقرار والثقة بالحاضر والمستقبل.