يشكل اجتماع اللجنة العليا المشتركة القطرية البحرينية، والمباحثات المهمة التي جرت في الدوحة امس، بين قيادتي البلدين الشقيقين، دفعة جديدة للعلاقات الاخوية الراسخة، في ظل حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى، واخيه صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين.

وجاء استقبال سمو الأمير المفدى لسمو الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد القائد العام لقوة دفاع مملكة البحرين الشقيقة، بمناسبة زيارته البلاد واجتماع الدورة السابعة للجنة العليا المشتركة للتعاون بين البلدين، محطة جديدة لاستعراض العلاقات الاخوية والنتائج المثمرة للدورة، في إطار حرص سموه وأخيه صاحب الجلالة، على دعم هذه العلاقات والوصول بها الى آفاق أرحب.

وتأتي اجتماعات اللجنة العليا المشتركة للتعاون بين دولة قطر ومملكة البحرين برئاسة سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ولي العهد وأخيه سمو الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة، لتؤكد الأهمية البالغة التي توليها قيادة البلدين، لكل ما من شأنه تجديد أواصر الاخوة والعمل، لزيادة الدعم وتطوير العلاقات بين البلدين والشعبين الشقيقين.

وتجلت هذه الاهمية، في تأكيد سمو ولي العهد، أن ما يشهده العالم من تحولات وتغيرات اقليمية ودولية متلاحقة تجعل من الضروري دفع العمل المشترك، لمزيد من التعاون والتشاور والتنسيق وتبادل الرأي حول مختلف القضايا، التي هي بالتأكيد محل تطلع قيادتي وشعبي البلدين.

ولعل القضايا المهمة التي تناولتها اللجنة العليا المشتركة في اجتماعها، تشير الى مدى المستوى المتقدم الذي قطعته اللجنة في سبيل تعزيز علاقات التعاون، خصوصا ما يتعلق منها بدعم التعاون الثنائي في المجالات السياسية والاقتصادية والاستثمارية والطاقة، اضافة الى الموضوع المتعلق بإنشاء الجسر المرتقب بين البلدين، وغيرها من المجالات التي تعزز وتدعم تطلع قيادتي البلدين لتنمية التقارب الثنائي.

إن مما يدعو للارتياح ان العلاقات القطرية - البحرينية تترسخ وتتعزز يوما بعد يوم، ما يجعلنا نتفاءل بأن تنعكس هذه العلاقات نحو مزيد من النفع والفائدة على البلدين، بعد أن قطعت مسيرة التعاون البناء بينهما شوطا كبيرا.. كما أن هذه العلاقات تؤسس للوصول الى التكامل المنشود في شتى المجالات، بما يعكس مستوى تطلعات البلدين قيادة وشعبا.