جاءت القمة المصرية السودانية بين الرئيس حسني مبارك والرئيس السوداني عمر البشير من أجل دعم الاستقرار في السودان وتعامل السودان مع المجتمع الدولي لتحقيق السلام الشامل في دارفور.

والاتصالات المصرية السودانية لاتنقطع علي جميع المستويات. وكان أحمد أبوالغيط وزير الخارجية والوزير عمر سليمان قاما مؤخرا بزيارة للخرطوم وسلما رسالة من الرئيس مبارك للرئيس السوداني مؤكدة ان مصر تدعم جهود تحقيق السلام في السودان بوجه عام وفي دارفور بوجه خاص وان الرئيس مبارك معني تماما بتحقيق السلام في السودان وتنفيذ اتفاق السلام الموقع بين حكومة الخرطوم والجنوب.

والعلاقات المصرية السودانية تاريخية تربطها وحدة نهر النيل والعادت والتقاليد فالقاهرة هي امتداد للخرطوم.. وفي أواخر الشهر الماضي زار الدكتور أحمد نظيف رئيس مجلس الوزراء السودان لحضور اجتماعات اللجنة العليا المشتركة بين البلدين وتم توقيع عدد من الاتفاقيات لدفع العلاقات الثنائية في جميع المجالات كما تم بحث اجراءات تحقيق التكامل الاقتصادي بين مصر والسودان ودفع حركة التبادل التجاري واقامة مشروعات مشتركة بين المستثمرين في البلدين وتوسيع نطاق التعاون بين البلدين الشقيقين في مجالات الزراعة والكهرباء والغاز والطرق والنقل والتعليم والصحة.

وجاءت القمة بين مبارك والبشير لدعم جهود مصر لتحقيق السلام الشامل في السودان ودعم اتفاق السلام الذي وقعه الخرطوم مع الجنوب في 9 يناير 2006 وجهود التوصل لتسوية لأزمة دارفور وتعامل السودان مع المجتمع الدولي والامم المتحدة والمحكمة الجنائية الدولية.. وقد اطلع الرئيس البشير الرئيس مبارك علي الاتفاق الذي تم توقيعه مؤخرا بالسعودية بين السودان وتشاد لانهاء التوتر بين البلدين واتفاقهما علي العمل علي احلال السلام بالمنطقة.

لقد جاءت القمة في اطار التشاور والتنسيق بين البلدين الشقيقين. وتأكيدا للعلاقات الاخوية والحميمة بين الرئيسين.