وصلتنا رسالة من قارئة وقعتها باسم «مواطنة حريصة على الشراكة الحقيقية»، ولأهمية هذه الرسالة وما تضمنته، ننشرها اليوم في هذه الزاوية. تقول قارئتنا العزيزة: «لقد سعدنا كثيراً بمبادرة لجنة شؤون التربية والتعليم والشباب والإعلام والثقافة التي تعتزم مناقشة سياسة وزارة التربية والتعليم في الجلسة السادسة للمجلس الوطني الاتحادي. إذ عمدت إلى عقد حلقة مناقشة قبل عرض الموضوع في الجلسة. وقد حضر هذه الحلقة عدد كبير من أولياء أمور الطلبة والمعلمين والمختصين في هذا المجال، الأمر الذي نوقن بأنه أثرى التقرير الذي ستقدمه اللجنة في الجلسة السادسة للمجلس الوطني الاتحادي».
وتضيف القارئة: «إن ما نقرأه في الصحف من تغطيات لعمل اللجان يجعلنا نشعر بآليات عمل جديدة وبناءة يسعى الأعضاء إليها، إذ تقوم اللجان بالاستعانة بمراكز البحوث والاطلاع على الدراسات ذات الصلة بالموضوعات التي تقوم بمناقشتها. كما تقوم بدعوة أهل الاختصاص من الجمعيات ذات النفع العام، والجهات الحكومية والخاصة وتسعى للاتصال بمختلف أفراد المجتمع باختلاف فئاتهم للتعرف على آرائهم ووجهات نظرهم، وهو الأمر الذي يجعلنا نشعر بأن هناك شراكة حقيقية بين أعضاء المجلس الوطني وبين المواطنين وغيرهم في مجتمعنا، وذلك من أجل تمكين المواطنين ورعاية مصالحهم، تلك التي حرصت القيادات العليا في الدولة على تحقيقها».
وتقول القارئة:«وتتويجاً لهذه الجهود البناءة التي تبذلها الأمانة العامة للمجلس الوطني، والجهود التي يبذلها أعضاء المجلس الوطني، والتعاون الرائع الذي لمسناه في الجلسات الماضية من ممثلي الحكومة، نأمل أن يلفت الأعضاء في المجلس إلى ضرورة تحديد أدوات وقنوات للاتصال بهم، إما عن طريق الاتصال المباشر هاتفياً، أو عن طريق مجالس يستقبلون فيها المواطنين، أو من خلال مكاتب خاصة بهم يمكن التواصل من خلالها، أو على الأقل عن طريق بريد الكتروني نتواصل من خلاله مع العديد من الأعضاء». انتهت رسالة القارئة.
ونحن بدورنا نشكر القارئة على تواصلها، وعلى رسالتها القيمة التي نثق بأنها محل تقدير أعضاء المجلس الوطني الذي نثق بأنهم سيترجمون اقتراحاتها، واقتراحات آخرين غيرها إلى واقع ملموس يسهم في تحقيق الهدف الذي نسعى إليه جميعاً، وهو تمكين المواطنين.
ونأمل كذلك أن يكون تجاوب المسؤولين في قطاع التعليم والمختصين وأولياء الأمور لدعوة لجنة التربية والتعليم في «المجلس الوطني الاتحادي» لحلقة النقاش، دافعاً أكبر للجميع ليتعاون مع كل اللجان بالشكل الذي يحقق أهدافنا وطموحاتنا تلك التي لا يمكن لأعضاء المجلس الوطني الاتحادي أن يقوموا بها وحدهم وهم في معزل عن مجتمعهم وأبنائه.