الفلسطينيون يقرعون جرس الخطر باتجاه المجتمع الدولي عله يلتقط الرسالة ويتحرك لإنقاذ المنطقة من خطر داهم، ربما يمكن التحكم في ساعة الصفر، ولكن لا يمكن التحكم في بوصلته.

وفي تحذيرين مهمين صدرا عن عزام الأحمد نائب رئيس الوزراء الفلسطيني وأحد قيادات حركة فتح التي يتزعمها رئيس السلطة الفلسطينية، الذي كشف عن الأفق المسدود أمام الفلسطينيين بإعلانه عن احتمال سقوط حكومة الوحدة الفلسطينية التوافقية إذا لم يرفع الغرب حصاره عن الفلسطينيين سلطة وشعبا، في غضون ثلاثة أشهر.. والتحذير الثاني عن رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) خالد مشعل من حصول «انفجار كبير» في الشرق الأوسط إذا ما راوحت القضية الفلسطينية مكانها.

والقياديان الفلسطينيان في تحذيريهما يصبان في قناة واحدة، وهي أن حشر الشعب الفلسطيني في الزاوية لإرغامه على تقديم تنازلات لن يؤدي إلى أي انفراج بل العكس تماما، فانهيار حكومة الوحدة يعني الفوضى وربما انهيار السلطة، وبالتالي انهيار عملية السلام من أساسها.. فالجرس الفلسطيني يقرع برسالة تعني بأنه لا يمكن الحديث عن مفاوضات أو إحيائها وسط حصار وقتل واغتيالات للفلسطينيين.