استمرار الاعتداءات الاسرائيلية ضد الفلسطينيين يؤكد أن الاحتلال غير راغب في اي شكل من اشكال التهدئة بل يسعي بكل جهد ممكن لتذييف المساعي المبذولة في هذا الاتجاه..وهذه الاعتداءات وخرق التهدئة لا تشجع الطرف الاخر علي المضي في إتجاه الاستقرار والامن.اسرائيل مستمرة في سياسة القتل والاغتيالات والاعتقالات ومصادرة الاراضي وهذا دليل دامغ علي موقف الاحتلال من الجهود الرامية لاعادة اطلاق عملية السلام والمبادرة العربية للسلام.وكلما بدأت جهود جدية لإقرار تهدئة ارتكبت اسرائيل جرائم وانتهاكات تعيد الاوضاع إلي نقطة الصفر.

رئيس الوفد الامني المصري اللواء برهان جمال حماد والمتواجد بالاراضي الفلسطينية أكد قلق مصر والرئيس حسني مبارك من استمرار خرق التهدئة من الجانبين مشيرا إلي أن مصر تواصل جهودها من أجل منع وأثناء اسرائيل عن ارتكاب أي عمل عسكري ضد قطاع غزة ردا علي عمليات اطلاق الصواريخ الفلسطينية علي المستوطنات والمدافع الاسرائيلية ويبذل الوفد الامني المصري جهودا كبيرة من أجل منع اسرائيل من القيام بردة فعل عنيفة تلحق اضرارا هائلة بقطاع غزة والشعب الفلسطيني وتسبب احراجا للسلطة الفلسطينية ومصر تعمل حريصة علي هيبة السلطة الفلسطينية.

التجارب اثبتت التزام الجانب الفلسطيني بوضع حد للامن المتعثر والالتزام بأي اتفاقات تبرم للتهدئة والهدنة وأن الخروقات غالبا تأتي من طرف الاحتلال. الجميع يدعم الفلسطينين في حقهم المشروع لمقاومة المحتل في ظل صمت المجتمع الدولي المؤسف ازاء الانتهاكات الاسرائيلية. ولابد من الالتزام بالتهدئة منعا للذرائع الاسرائيلية حول الصواريخ الفلسطينية وزرع العبوات والحفاظ علي أمن اسرائيل.. وهي تستهدف بذلك حكومة الوحدة الوطنية وضرب مبادرة السلام العربية بهدف تهميشها وازاحتها عن شاشة الاهتمامات الدولية.