بدأت الجرافات الاسرائيلية في هدم المبنى التاريخي في القدس المعروف بالمجلس الاسلامي الاعلى، والذي كان مقرا لقيادة العمل الوطني الفلسطيني في المرحلة قبل قيام اسرائيل في مثل هذه الايام عام 1948.
وحجة اسرائيل ان المبنى املاك غائبين لكن المبنى وقف اسلامي، وبعد اعلان اسرائيل توحيد القدس والعمل بموجب ذلك لم يعد المبنى املاك غائبين بل املاك حاضرين وموجودين اي الهيئة الاسلامية العليا، ولكن المنطق الاسرائيلي يفسر القوانين كما يريد، ولا يفهم سوى لغة الامر الواقع وفرضه بالقوة، وما ينطبق على هذا المبنى ينطبق على مئات بل الاف المنازل التي لا يستطيع اصحابها من سكان القدس ومواطنيها العودة إليها بموجب المنطق الاسرائيلي بل ان فلسطينيين من داخل الخط الاخضر ممن يحملون الجنسية الاسرائيلية ممنوعون من استعادة املاكهم وحقوقهم بالقانون نفسه وبالمنطق نفسه.