يبدو أن بعض الجهات تصر علي إحداث وقيعة بين مصر والفلسطينيين من خلال تعمد نشر بعض الأخبار الكاذبة, أو الشائعات التي لا أساس لها من الصحة التي تستهدف محاولة تعكير صفو العلاقات بين مصر والفلسطينيين بمختلف اتجاهاتهم السياسية.
وعلي سبيل المثال فقد تعمدت هذه الجهات نشر اخبار كاذبة مفادها أن الوفد الأمني المصري الموجود في قطاع غزة قد سلم قائمة شروط تتعلق بدخول قيادات حركة حماس ـ التي تشكل الحكومة ـ إلي الأراضي المصرية أو المرور منها وهو الأمر الذي نفاه تماما اللواء برهان جمال حماد رئيس الوفد الأمني المصري بغزة, قائلا إن مصر لاتفرق في المعاملة بين أبناء الشعب الفلسطيني الشقيق كأفراد أيا كان انتماؤهم السياسي, وأن مصر لديها قواعد معروفة تطبق علي رعايا جميع الدول وقادتها السياسيين وذلك دون التقيد بجنسياتهم أو إنتمائهم السياسي أو العرقي أو الديني, وأن مصر تعامل كل القادمين إليها علي قدم المساواة دون تفرقة أو تمييز.
بل ان مصر تقدم تسهيلات واضحة لاعضاء الحكومة والمسئولين الفلسطينيين الذين يحملون جوازات سفر دبلوماسية خلال دخولهم أو خروجهم من مصر.ومن حسن الحظ أن خطط وأهداف تلك الجهات أيا كانت يتم كشفها وفضحها بسرعة قبل أن يكون لها أي تأثير سلبي علي علاقات مصر مع الفلسطينيين.