لن يعود الاستقرار السياسي والأمني بالكامل إلى العراق إلا وفق شرطين أساسيين: أولا تحديد جدول زمني للانسحاب الأميركي. وثانيا تحقيق تصالح وطني بين القيادات العراقية بمن في ذلك قادة المقاومة.
وعليه فإن من السذاجة التعويل كثيرا على المؤتمر الوزاري الدولي المقرر عقده في شرم الشيخ في الثالث من مايو المقبل.
لقد قال وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري إن الهدف من المؤتمر هو «تخفيف التوترات بين القوى الدولية والإقليمية ذات الصلة بالوضع العراقي».
وبالفعل فإن هذا أقصى ما يمكن أن يرجى من المؤتمر.
وبالإضافة إلى القوى الإقليمية فإن المؤتمر سيحظى بمشاركة الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي ومنظمة المؤتمر الإسلامي والجامعة العربية.
لكن رغم هذا الحشد الدولي الهام فإنه سيكون لا جدوى من المؤتمر إذا لم يفتح الطريق نحو مصالحة وطنية بين القادة العراقيين أنفسهم.