التشكيل الوزاري الجديد برئاسة معالي الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، الذي أقام شبكة علاقات قوية ومتطورة مع عواصم القرار الدولي، دليل آخر جديد على الرؤية السديدة لقيادتنا الحكيمة في السير نحو آفاق المستقبل باطمئنان وبخطوات مدروسة تتواءم مع السياسة القطرية بقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى بالثبات والاستقرار.
واختيار سمو الأمير المفدى لمعالي الشيخ حمد بن جاسم رئيسا للوزراء، وكذلك اختيار سمو الشيخ عبدالله بن خليفة آل ثاني مستشارا خاصا، ينم عن حصافة وحكمة ذات انعكاسات إيجابية هامة على ما تشهده الدولة من تطور وتقدم في كافة المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية وغيرها من محاور النهضة الشاملة، خصوصا أن المرحلة التي تمر بها المنطقة والعالم تشهد حراكا سريعا يستدعي إحاطة شاملة بنفس مستوى هذا الحراك الذي يحتاج لانفتاح يعزز مواقع قطر على الساحتين الاقليمية والدولية.
وتعيين معالي الشيخ حمد بن جاسم، المعروف بصراحته وسياسته الواقعية غير المعهودة في الدبلوماسية العربية، رئيسا للوزراء، يمكن اعتباره هدية للموقع، ومكافأة مستحقة لمعاليه وتتويجا لنجاحاته التي تشهد لها المكانة المرموقة التي تتبوأها الدبلوماسية القطرية على الخريطة الدولية والاقليمية المستندة إلى التوجيهات والآراء السديدة لسمو الأمير المفدى.