علي الرغم من موقف البيت الأبيض المناوئ للزيارة التي ستقوم بها نانسي بيلوسي رئيس مجلس النواب الأميركي إلي دمشق خلال أيام ـ التي ستلتقي خلالها الرئيس السوري بشار الأسد ـ فإن هذه الزيارة تعد خطوة مهمة علي طريق الانفتاح الأميركي علي سوريا‏,‏ خاصة أن بيلوسي سوف ترأس وفدا مشن الحزبين الديمقراطي والجمهوري بهدف مناقشة القضايا الأمنية المؤثرة علي الولايات المتحدة والشرق الأوسط مع عدد من ممثلي دول المنطقة‏.‏

وتعد هذه الزيارة جزءا من محاولات مكثفة يقوم بها جانب من أعضاء الكونجرس حاليا لفتح قنوات اتصال مع دمشق‏,‏ والضغط علي إدارة الرئيس جورج بوش لتحقيق مزيد من الانفتاح مع سوريا‏,‏ وهو الأمر الذي الذي سيخفف المحاولات الغربية لفرض عزلة سياسية علي سوريا‏,‏ وسيشجع دمشق علي مزيد من التعامل الإيجابي مع قضايا ومشكلات المنطقة التي ترتبط بها‏,‏ مثل الموقف في العراق ولبنان‏,‏ وصولا إلي حلول حقيقية وفعالة لتلك المشكلات تخفف من حدة التوتر في منطقة الشرق الأوسط‏.‏