على خلفية استمرار التوغلات الدموية الإسرائيلية في الضفة الغربية، خاصة مدينة نابلس، يجتمع وزراء الخارجية العرب اليوم في القاهرة لاتخاذ موقف موحد إزاء العديد من القضايا.
لكننا نأمل ألا تقتصر نتائج الاجتماع على مجرد بيان تقليدي يشجب الهجمات الإسرائيلية.
لقد سبق أن أصدر الوزراء في اجتماع مماثل قرارا بكسر الحصار الأميركي - الإسرائيلي المضروب على الشعب الفلسطيني، لكن بما أن هذا القرار لم يترجم إلى خطوات عملية، فإننا نهيب بوزراء الخارجية العرب هذه المرة أن يستنبطوا وسائل محددة لكسر الحصار على الصعيد التطبيقي، وأن يتقدموا بتوصية في هذا الصدد إلى حكوماتهم.
وكما يعلم الجميع، فإنه قد مضى على هذا الحصار الإجرامي حتى الآن نحو 14 شهرا من معاناة الجوع والشظف المعيشي في كافة أوساط الشعب الفلسطيني الشقيق.
لقد قال أحد الوزراء إن هذا الاجتماع يكتسب أهمية خاصة، لأنه يسبق اجتماع القمة بفترة قصيرة. ولا يسعنا إلا أن نأمل أن يبرهن الوزراء على هذه الأهمية عمليا.