ايران تدعو للحوار، والولايات المتحدة تنفي ان تكون استعدت لشن حرب على ايران، والامم المتحدة والدول الغربية ترفض الطموح النووي الايراني، ومهلة مجلس الامن انتهت ولكن لاجديد على صعيد الملف الايراني، انما الجديد في كوريا الشمالية.
اتخذت كوريا الشمالية خطوة تاريخية عندما قبلت بالحوافز الاميركية مقابل التخلي عن طموحها النووي، سواء كان هذا التخلي مؤقتا ام دائما، ولكن الاهم ان تستخلص ايران الدروس من القضية الكورية وقضايا اخري.
المنطقة غير مستقرة ويبدو ان حالة الاضطراب ستتأجج خلال الفترة المقبلة مع تدهور الاوضاع في العراق وامتداد التوتر الى لبنان واشتعال العنف ثم اخماده في فلسطين، وعلاوة على ذلك ان الولايات المتحدة تدق طبول الحرب رغم انها تنفي رسميا ان تكون متجهة الى مواجهة عسكرية مع ايران.
التقارير عن سيناريوهات عسكرية كثيرة، وكان اخرها ما كشفته شبكة 'بي بي سي' عن قائمة بأهداف ايرانية قد تتعرض لهجوم من القوات الاميركية، ولكن ايران لم يكن امامها الا تحذير واشنطن، فيما يرى البعض ان الولايات المتحدة متجهة فعلا لشن هجوم على ايران رغم ورطتها الحالية في العراق، فالولايات المتحدة تريد ان تثبت مجددا انها دولة عظمى وتستطيع خوض الحرب على اكثر من جبهة في ان واحد.
الدعوات تخرج من طهران وواشنطن والهيئات الدولية للحوار، ويبقى الحوار هو الحل الوحيد القادر على انقاذ المنطقة من الانزلاق نحو المزيد من الاضطرابات ويجنب ايران والولايات المتحدة تكبد الكثير من الخسائر