لن تجد اسرائيل فرصة ذهبية لاستكمال مخطط التهويد ضد المسجد الأقصي والمنطقة المحيطة به. مثل الفرصة السانحة حاليا حيث يتقاتل الفلسطينيون بعد أن انقسموا فريقين أحدهما يتمسك بالمقاومة المسلحة وعدم الاعتراف بإسرائيل مادامت تعرقل السلام وتستمر في العدوان.
والآخر يتمسك برهانه علي عملية السلام والوعود الأمريكية بتنشيطها وتسريعها. بشرط اقصاء الفريق الأول. لقد تدفق آلاف الفلسطينيين علي المسجد الأقصي تعبيرا عن غضبهم علي استمرار الحفائر الاسرائيلية التي بدأت أسفل المسجد الأقصي حتي ظهرت للعيان مهددة باب المغاربة في عدوان سافر علي الأماكن المقدسة والآثار التاريخية من أجل مشروع سياحي اسرائيلي.
اننا نأمل أن يفيق المتقاتلون الفلسطينيون ويعيدوا اكتشاف العدو الحقيقي الذي يحتل الأرض ويهود "الأقصي". وهو بالطبع ليس من حماس أو فتح!