بعثت دائرة الصحة والخدمات الطبية بدبي تعقيبا على مقال كتبناه حول مستقبل مهنة التمريض، ويعكس تعقيب الدائرة على المقال حرصها على مستقبل هذه المهنة خاصة بالنسبة للمواطنين، وقد اتضح ذلك جليا من خلال ما تطرحه من برامج مشجعة على الانخراط في هذه المهنة.

ونحن إذ نقدر حرص دائرة الصحة على تشجيع المواطنين للعمل في هذه المهنة، ومن باب حرصنا كإعلاميين على القيام بدورنا في هذه المسألة، ننشر الرسالة التي وصلتنا. تقول ميثاء عيسى بوحميد، رئيس مكتب الإعلام والتسويق المؤسسي في الدائرة :( يسرنا ان نؤكد لكم دعمنا المطلق لما طرحتموه في هذا المقال من ضرورة قصوى للتركيز على العنصر المواطن والاستثمار فيه كركيزة أساسية..

لقد أدركت دائرة الصحة والخدمات الطبية بدبي منذ عدة سنوات الأهمية الكبيرة لتوطين مهنة التمريض واستقطاب العنصر المواطن للعمل في هذه المهنة الإنسانية، وقامت الدائرة بجملة من الإجراءات التي أدت إلى نتائج إيجابية كبيرة انعكست على أعداد المواطنين العاملين في مختلف المستشفيات والمراكز الصحية التابعة للدائرة.

ومن هذه الإجراءات توقيع اتفاقية مع جامعة الشارقة لتنفيذ برنامج بكالوريوس التمريض كمنحة دراسية للطلبة المواطنين حيث يتميز هذا البرنامج بحصول الطالب على منحة دراسية تشمل جميع تكاليف الدراسة والإقامة والكتب لحين التخرج.

تمنح الدائرة الطالب الملتحق بالبرنامج حوافز شهرية طيلة فترة الدراسة التي تمتد لأربع سنوات تبدأ من 2500 درهم مع زيادة سنوية. تمنح الدائرة حوافز مالية للحاصلين على درجة الامتياز. تمنح الدائرة مبلغ 24 ألف درهم للطالب بعد التخرج. يحصل الطالب على تدريب عملي متميز في المستشفيات والمراكز الصحية التابعة للدائرة. يلتحق الطالب بمجرد التخرج بوظيفة متميزة بدائرة الصحة وبراتب مغر.

وقامت الدائرة بتنفيذ حملات متعددة للترويج لبرنامج بكالوريوس التمريض من خلال زيارة العديد من المدارس الثانوية بدبي للتعريف بالبرنامج وأهمية التخصص ومدى حاجة الدولة بشكل عام ودائرة الصحة والخدمات الطبية بشكل خاص للكوادر الشابة المواطنة القادرة على العمل.

كما تم دعوتهم لزيارة الدائرة لتعريفهم بالبرنامج والدور الكبير الذي يقوم به الممرضون والممرضات في مختلف المستشفيات والمراكز الصحية التابعة للدائرة بهدف تغيير الانطباع السائد لدى هذه الشريحة الشابة حول مهنة التمريض، وأسفرت هذه الجهود عن التحاق أكثر من 86 طالبا بهذا البرنامج.

كما حرصت الدائرة على توفير البيئة الجاذبة والمناخ الملائم للعمل في مجال التمريض من خلال منح أعضاء الهيئة التمريضية بالدائرة بدل طبيعة عمل شهرية بواقع 30% من الراتب الأساسي بهدف توفير الاستقرار الوظيفي للعاملين في المهنة). انتهت الرسالة.

وفي النهاية نشكر دائرة الصحة على تواصلها، ونرجو ان تكون الرسالة التي قمنا بنشرها مشجعة بدرجة كافية للأهالي ولأبنائنا وبناتنا للانخراط في هذه المهنة التي لا تقل أهميتها عن أي مهنة أخرى، لاسيما وان الجهات الصحية المسؤولة تقدم منحا دراسية وامتيازات للطلبة الذين يلتحقون بها. هذا وطننا وإذا لم نجند أنفسنا للعمل في كل مجال فيه، لمن نركن هذه المجالات؟ إنها مسؤولية ومهنة سامية لابد وان ننهض بها لخدمة وطننا وأفراده.

maysaghadeer@yahoo.com