لم يكن متصوراً أن يسفر لقاء دمشق بين الرئيس الفلسطيني أبومازن وخالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحماس أمس الأول عن اتفاق كامل علي كل القضايا الخلافية التي فرقت بين فتح وحماس. وانتقلت بالاحتقان بل وبالقتال إلي الشارع الفلسطيني. مهددة بمضاعفات خطيرة علي مستقبل القضية الأساسية وهي تحرير الأرض وإقامة الدولة.

وقد عبر أبومازن ومشعل عن التيار الكاسح بين الشعب الفلسطيني وهو رمز الاقتتال الداخلي وتحرير الدم الفلسطيني واعتماد الحوار وسيلة وحيدة لإزالة الخلافات. الأمر الذي سد الطريق أمام المحاولات الإسرائيلية والأمريكية لتفجير الوضع الفلسطيني عن طريق الضغط عليه بالحصار والانتظار حتي يحدث الانفجار.

وبقيت مسألة الاتفاق علي البرنامج السياسي لحكومة الوحدة الوطنية التي تركها أبومازن ومشعل للمفاوضات في ظل المجلس التشريعي الفلسطيني. تأكيداً علي أهمية احترام كلمة الشعب وانتصاراً لإرادته علي كل المؤامرات.