انطلق خافيير سولانا الممثل الأعلي للشئون السياسية والأمنية بالاتحاد الأوروبي عقب مباحثاته مع الرئيس حسني مبارك في القاهرة إلي إسرائيل وفلسطين في مسعي أوروبي جديد لتحريك المياه الآسنة لعملية السلام في الشرق الأوسط. يأتي بعد جولة لكونداليزا رايس وزيرة الخارجية الأمريكية في المنطقة انصب معظمها علي الشأن العراقي. في حين لم تثمر أمراً مذكوراً في الشأن الفلسطيني.
لقد حاول الاتحاد الأوروبي القيام بدور في حل المعضلة الفلسطينية محتفظاً لنفسه بمسافة ما بعيداً عن الدور الأمريكي الذي ارتمي كلية في أحضان إسرائيل. ولكن يؤخذ علي الاتحاد الأوروبي الآن مشاركته في الحصار الأمريكي الإسرائيلي الظالم علي الشعب الفلسطيني وحكومته المنتخبة.
وتظل هذه المشاركة قيداً علي مدي نزاهة أوروبا في تعاملها مع الحقوق الفلسطينية العادلة. واستعدادها لاتخاذ موقف مستقل ينسجم مع قرارات الشرعية الدولية. السؤال المطروح من جانب الفلسطينيين الآن: هل الاتحاد الأوروبي مستعد لرفع الحصار عنهم. كما فعلت دول الجامعة العربية.. ولو صورياً؟!