حصلت كونداليزا رايس وزيرة الخارجية الأميركية خلال جولتها في الشرق الأوسط والخليج علي تأييد عربي للخطة الأمنية الأميركية الجديدة في العراق. ولم تدفع مقابل ذلك الا وعدا بلقاء ثلاثي يجمعها مع الرئيس الفلسطيني أبومازن ورئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود أولمرت لم يتحدد موعده ولا مكانه. واجتماعا آخر للجنة الرباعية الدولية وتعقده مطلع الشهر القادم دون ان تكون هناك أجندة لاجراءات عملية تسهم في تسخين عملية السلام المتجمدة.

لقد أكدت جولة رايس كسابقاتها ان الولايات المتحدة الأمريكية تطلب من أصدقائها الكثير. وبعضه في مرارة العلقم. ولكنها علي الجانب الآخر لا تقدم لهم وعودا فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية. جوهر الصراع في الشرق الأوسط. مما يوضح ان الكفة الإسرائيلية في الميزان الأمريكي مازالت تفوق الكفة الأخري حيث أصدقاء واشنطن بالمنطقة مجتمعين. مما يفرض عليهم حسابات أخري غير المساندة لخطط واشنطن ولو علي استحياء!