تحرص مصر في تحركها المستمر للوصول إلي نهاية سلمية عادلة للصراع العربي الإسرائيلي علي إبقاء النوافذ مفتوحة مع كل الأطراف ذات الصلة بهذا الصراع ومن بينها إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية بهدف إثبات وتأكيد الحق العربي والفلسطيني المدعوم بقرارات الشرعية الدولية التي طال الأمد عليها ولم يتم تنفيذها علي الأرض.
في حين يجري تنفيذ قرارات أخري مشمولة بالوصاية الأمريكية ربما قبل إصدارها من المنظمات الدولية المسئولة..يزداد التحرك المصري هذا قوة ومرونة إذا ساندته قاعدة فلسطينية موحدة واعية بالمتغيرات العالمية غير مفرطة في ثوابت الحق الفلسطيني مما يؤكد أهمية استعادة مختلف الفصائل الفلسطينية وبينها حماس وفتح لوحدة الصف بالتوقف عن المعارك الجانبية بينها التي تترك آثاراً سلبية بل خطيرة علي صورة الشعب الفلسطيني كشعب يناضل ضد الاحتلال وحلفائه من أجل أرضه وحريته وليس كشراذم تتقاتل فيما بينها وتناضل في الميدان الخطأ..
إن مصر واعية بخطورة الانقسامات الفلسطينية. عاملة علي تطويقها بأسرع وقت. وعلي الأشقاء الفلسطينيين ألا يسمحوا للجانب الآخر باستثمار تفرقهم في التهرب من التزاماته وإضاعة الوقت. فلم يعد أمامهم وقت للضياع.