برنامج الراصد الصحافي الذي سيعتمده المجلس الوطني كأرشيف لمجموعة من الأخبار والمقالات والأعمدة والتحقيقات التي ترد في الصحف المحلية وبعض الصحف العربية حول المجلس الوطني الاتحادي والوزارات الاتحادية والهيئات المستقلة وبعض الموضوعات التي تكون محل نقاش أعضاء المجلس، والذي يعتبر مصدراً مهماً من مصادر المعلومات التي يعتمد عليها الأعضاء في مناقشاتهم للموضوعات المطروحة.
كما يعد مقياسا لمعرفة اتجاهات الرأي العام حول بعض القضايا والمشكلات العامة التي تواجه المجتمع بشكل يومي، إنما يؤكد على أن المرحلة المقبلة من عمل المجلس الوطني لن تكون قاصرة على رؤى الأعضاء فحسب بل أن المجتمع بأسره سيكون معنيا بالمشاركة الوطنية وصوته سيكون مسموعا بقوة ومشكلاته تصل أولا بأول إلى القبة الزرقاء ولن يهمل شاردة أو واردة ترد في الصحافة المحلية عن هموم وقضايا المواطنين.
إنها مسؤولية تتحملها الصحافة تجاه الوطن والمواطن في التعامل مع قضاياه بتجرد تام وتضعها بكل أمانة واقتدار بين أيدي الأعضاء لمناقشتها وتدارسها ووضع الحلول الناجعة لها.
نحسب بهذا التوجه وكأننا أعضاء غير رسميين في المجلس الوطني، لكن سيكون لنا حق المشاركة بما نطرحه من مشكلات وهموم تواجه المجتمع بشكل يومي ومن صفحات الصحف المحلية بالإضافة إلى مصادر أخرى يستقي الأعضاء المعلومات ويتواصلون مع المواطنين.
رسالة واضحة بأن المرحلة المقبلة لن يكون العمل النيابي خلف الأبواب المغلقة ولن يكون للأعضاء وحدهم التفرد بطرح قضايا المواطنين، بل سيكونون شركاء لهم، بل ومن حق المواطن الوصول إلى الأعضاء بكل سهولة والتواصل معهم عبر الوسائل المحددة، ومن واجب الأعضاء الذين شرفوا بعضوية المجلس أن يعملوا على خدمة الناس وما كلفوا به.
بل أكثر من ذلك فإننا نتوقع منهم السير على نهج صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي في جعل الزيارات الميدانية والذهاب إلى المواطنين أينما تواجدوا من أولويات العمل الوطني بدلا من الانتظار حتى يأتيهم المواطن مثقلا بالهموم والمشكلات باحثا عن حلول لما يشغله.