تعمدت الإدارة الأميركية الحالية. بإعدام صدام علي هذه الطريقة المستفزة والمهينة. توجيه إنذار لمن يهمه الأمر بأن هذه الإدارة ماضية في تنفيذ مخطط الشرق الأوسط الكبير. رغم توصيات لجنة بيكر هاملتون. ونسبة الشعبية المتدنية للرئيس الأمريكي التي انعكست في نتائج انتخابات الكونجرس. وتزايد الخسائر والأرواح بين صفوف القوات الأمريكية في العراق لترتفع علي 3000 جندي منذ الغزو.

وتتسع دائرة من يهمه الأمر لتشمل القوي المناهضة لتولي الولايات المتحدة الأمريكية. وبالتالي إسرائيل. مهمة إعادة رسم خريطة الشرق الأوسط. بما يضمن استمرار المصالح الأمريكية ويخدم أهداف السيطرة والهيمنة علي العالم. ولا يتأتي ذلك. من وجهة نظر الإدارة الأمريكية. إلا باستخدام القبضة الحديدية التي أحكمت خيوط المشنقة وكسرت عنق صدام. متخيلة أنها قادرة بذلك علي إذلال أعناق الرجال في العالمين العربي والإسلامي. وإنه لوهم كبير مثل وهم النصر العراقي الذي اعترف بوش بعد فوات الأوان بأنه لم يتحقق!!