شنت أثيوبيا عدوانا جويا وبريا علي أرض الصومال دخل اسبوعه الثاني دون أن يتحرك مجلس الأمن الدولي باعتباره مسئولا عن الأمن والاستقرار الدوليين اللذين يتهددهما هذا العدوان المغذي بتدخل أطراف أخري تشعل القرن الافريقي كله.
جاء العدوان في الوقت الذي تقاعس فيه مجلس الأمن عن القيام بواجبه الحقيقي لحماية الشعوب المعتدي عليها. وتفرغ لتنفيذ أوامر الولايات المتحدة الأمريكية التي اعتبرته عصا تأديب للدول المخالفة لتعليماتها الرافضة لوصايتها المفروضة علي العالم.
في الوقت نفسه اكتفت الجامعة العربية حتي الآن بالمطالبة بوقف القتال المتورطة فيه قوات الحكومة المؤقتة التي تزعم اثيوبيا مساعدتها. وقوات المحاكم الاسلامية التي تحاول بعض القوي ان تلصق بها تهمة الارهاب.
إن المجتمع الدولي ومنظماته المسئولة عن حماية الشعوب مطالبة بالتحرك لادانة ووقف هذا العدوان. ويكفي شعب الصومال ما هو فيه من حروب أهلية لا تكاد تنتهي حتي تبدأ.