حصول منطقة العين التعليمية على شهادة الآيزو لا شك أنه يحملها مسؤولية مضاعفة في تطبيق الجودة في مختلف برامجها وأنشطتها، بل تكون الجودة والنقلة النوعية في الأداء شعارها، ولا شك في ذلك.
الشهادة العالمية التي حصلت عليها تعليمية لا شك أنها لم تأت من فراغ، بل كانت نتاج جهد وعمل دؤوب تسبقه رغبة صادقة في المضي قدما نحو آفاق واسعة من العمل والعطاء يهدف إلى تطوير التعليم والتحليق به عاليا ليحقق طموح الوطن فيما يتطلع إليه لغد أكثر إشراقا وما يريده للأجيال القادمة، وبالعلم تبنى وتزدهر الأوطان.
ولعل تكريم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة للمنطقة، إنما يسير في الدرب الذي اختارته القيادة لقطاع التعليم الذي لا يتوقف الجميع عن دعمه والمساهمة بشتى السبل في تطويره.
وهو تكريم أيضا يعني الكثير للميدان التربوي عموما ورسالة يبعثها سموه واضحة لكل من هو معني بشؤون التعليم يحثهم فيها على العمل و استثمار كل جهد ووقت لصالح البناء، فالوقت ليس في صالح أحد وكل من يبتغي الرقي ليس له سوى العمل والإخلاص والتفاني.
إن حصول تعليمية العين على شهادة الجودة يضعها على طريق واحد لا ثاني له، وهو التميز والسير فيه والانطلاق منه كقاعدة ترتكز عليها في كل جديد تتطلع إليه.
مشروع العين ارتكز على توصيف العمل على أساس الوظيفة، وليس من يشغلها ودراسة الإجراءات في كل الأقسام، وبالتالي توضيح المهام وتبسيط الإجراءات، ومن ثم تنمية مهارات العاملين، بحيث يصبح لدى كل موظف رؤية تامة للمهام الموكلة إليه، وما هو مطلوب منه انجازه من خلال الاعتماد على تقنية المعلومات. مشروع ساهم في اختصار الوقت والجهد مع كفاءة عالية