هنيئاً لكل من تشرف بنيل جائزة أبوظبي تقديراً لوفائهم وعطائهم على مدى السنوات، وأسهموا بشكل فاعل في تنمية مجتمع أبوظبي وتقدم مسيرتها الحضارية والإنسانية.

والحق أن الجميع يستحق هذا التكريم والتقدير، وهو ليس غريباً على الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الذي دأب على إعطاء كل مبدع حقه من الذكر والتقدير، بل والتكريم لرجال أعطوا ومنحوا وساهموا في وقت، ربما لم يكن سهلاً ولم تكن الدروب مفروشة بالورود ولم تكن الظروف مواتية، لكن إخلاص هؤلاء وحبهم لهذه الأرض كان كبيراً فكان النجاح حليفهم ورفيقهم.

ولعل أكثر الأسماء التي أسعدنا وجودها ضمن قائمة المبدعين والمتميزين هي شخصية أحمد خليفة السويدي ممثل صاحب السمو رئيس الدولة، فهذا الرجل لا يقتصر عطاؤه على إمارة أبوظبي فحسب بل على الدولة، عرفاناً بما قدم لهذه الأرض.

أحمد خليفة السويدي غني عن التعريف، فهو الذي كرس جل حياته من أجل هذه الأرض وقدم الكثير للدولة الاتحادية، فهو من الرجال المخلصين الذين ساهموا في قيام الاتحاد ورافق الشيخ زايد بن سلطان ـ طيب الله ثراه ـ وإخوانه قادة الاتحاد رحلة الكفاح والنضال والبناء في مسيرة ممتدة أخلصوا فيها العمل لوجه الله تعالى، فكان لمجتمعنا ما كان.

أحمد خليفة السويدي رجل مخلص عمل في صمت، وأعطى الكثير، وساهم بالجهد والعرق في بناء نهضة بلادنا فحق له الثناء وحق له التقدير والتكريم الذي طال أهله.

وهذه هي شيمة بلادنا التي لا تنسى أبناءها المخلصين المعطائين ومعهم إخوة عرب وفدوا إليها ولم يقصروا في العطاء بل أجزلوا ما لديهم من علم وخبرة ساهموا أيضاً في البناء والتنمية كل في مجاله، فهنيئاً لمن وقف على منصة التتويج لجهد ممتد ونال تكريماً مستحقاً.

fadheela@albayan.ae