التزام دولة قطر بدعم القضية المصيرية للشعب الفلسطيني الشقيق وحقوقه المشروعة في إقامة دولته المستقلة يتجاوز على الدوام دائرة القول الى دائرة الفعل الملموس.

هذا هو مغزى الحدث العظيم الذي جرى أمس، عندما تفضل حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى، ومعه دولة السيد اسماعيل هنية رئيس الوزراء الفلسطيني ،برعاية حفل وضع حجر الأساس لمشروع برج «وقف القدس» في منطقة الدوحة الحديثة، وأيضا رعاية حفل وضع حجر الأساس لمشروع المدارس الفلسطينية في منطقة مسيمير.

هكذا تترجم قطر ثوابت توجهاتها القومية إلى العمل المفيد الذي ينفع الناس، وقوفا مع الشعب الفلسطيني الشقيق ودعما لحقه في الحياة الحرة الكريمة دون منٍ أو أذى.

وهكذا أيضا تجسد دولة قطر على الصعيد الإقليمي نموذجا لكيفية الوفاء بالالتزامات القومية على المستوى التطبيقي، انطلاقا من ثوابت السياسة الخارجية التي أرسى قواعدها سمو الأمير المفدى، لدعم قضايا الأمة العربية، وفي مقدمتها قضية الشعب الفلسطيني الشقيق في التحرر الوطني من نير الاحتلال.