نجحت قطر في تنظيم افضل دورة العاب اسيوية في التاريخ، وتربعت في قلوب الرياضيين في كل دول العالم، وأشاد بروعة الحدث ودقة التفاصيل قادة المؤسسات والاجهزة والاتحادات الرياضية الدولية وجاءت عبارات الثناء واضحة وصريحة وفي روعة المناسبة وعلى قدر الانجاز.. يا اهل قطر وفيتم وكفيتم.. يا اهل قطر بعثتم الفرح في قلوب اهل اسيا وبهرتم العالم وضربتم مثلا في الوفاء لاهل القارة الصفراء وانجزتم وعدكم بتنظيم دورة العاب آسيوية غير مسبوقة..

وكانت لحظة الميلاد التاريخية عندما أعطى سمو الأمير المفدى اشارة الانطلاق لدورة الدوحة 2006. وقد رحب سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ولي العهد بالمشاركين مؤكدا ان قارتنا الاسيوية غنية بتاريخها ممتدة بجغرافياتها ثرية بثقافاتها ودياناتها وهو الثراء الذى وهبها المقدرة على الوقوف بنجاح فى وجه كثيرمن التحديات.. وان الحدث الذى نجتمع لأجله اليوم ليتيح فرصة كبيرة لشعوب اسيا لتحقيق مزيد من التقارب فيما بينها.

لهذا جاء الفهم القطري لرسالة الرياضة كما ينبغي ان يكون فقد اطلقت قطر من قبل مبادرة ايادي الخير نحو اسيا ولذلك جاء تجمع شباب اسيا من الرياضيين ليؤكد على دور الرياضة فى تعزيز قيم التسامح والتفاهم والقبول بالتنوع والاختلاف.. وهذا ليس بعيدا عن هذا الحدث الرياضى الكبير الذى سيتيح لنا على مدى اسبوعين ان نتعلم من مبادىء الممارسات الرياضية لنأخذ منها في مختلف مجالات الحياة.

دعونا نتعلم من الرياضة مبادىء المنافسة الشريفة واحترام الاخر وحب العطاء وتحمل المسئولية والطموح من اجل الفوز والرغبة فى تعويض الخسارة.

ان دورة الالعاب الاسيوية الخامسة عشرة مناسبة كبيرة كشفت قدرات دولتنا الوفية في مواكبة طموحات العالم من حولنا وتنظيم اكبر البطولات في القارة وعلى هذا القدر الدقيق من التنظيم. والتحية لكل من شارك في هذا الجهد، حتى تحققت الطموحات في تنظيم يليق بقطر واهل قطر وقيادتها الحكيمة.