يشهد العالم بأسره اليوم عرس «آسيا» في الدوحة حيث تنطلق فعاليات دورة الألعاب الآسيوية الخامسة عشرة الآسياد - الدوحة 2006 وسط أجواء احتفالية اسطورية تجسد عبق التاريخ والأصالة والتراث.

اليوم تقف دولتنا قطر كأول دولة عربية تنال هذا الشرف فى تاريخ الألعاب الآسيوية في قلب منطقة الخليج العربي والشرق الأوسط فخورة بكونها جزء من اكبر قارة في العالم «آسيا»، حيث تشكل ثلثي سكان الأرض وجسرا ثقافيا وجغرافيا يربط الشرق بالغرب.

وتعد استضافة دوحتنا الحبيبة لهذا الحدث الرياضي المهم والاول من نوعه في تاريخ المنطقة برمتها شرف كبير لنا كعرب عامة وكقطريين خاصة، وفرصة ليتعرف العالم من خلالها على المقومات السياحية الهائلة التي تمتلكها دولتنا الفتية والاطلاع على ثقافتنا وحضارتنا العربية الاسلامية فضلا عن ترسيخ روح الترابط والتآخي بين المجمتع والدول والاقاليم المشاركة بالحدث وكافة ارجاء المعمورة.

والعالم اليوم سيكون على موعد مع حفل اسطورى تم الاعداد له مبكراً وعلى مدار عامين بواسطة كبار الخبراء المتخصصين فى هذا الشأن، حيث من المتوقع ان يكون هذا الحفل هو الاول من نوعه في تاريخ الالعاب الآسيوية وغير مسبوق نظرا للامكانيات الضخمة التى تم تسخيرها لهذا الغرض بفضل جهود دولتنا «قطر» الحبيبة وتسخيرها لكافة الامكانيات المادية والمعنوية والتقنية وغيرها بتوجهات من حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى الذي وجه منذ اللحظة الأولى نحو توفير كافة الامكانيات المطلوبة لإنجاح فعاليات العاب العمر.. الدوحة 2006.

ومن المتوقع ان يكون حفل افتتاح دورة الالعاب الاسيوية الخامسة عشرة أسطوريا يفتخر به كل مواطن ومقيم على أرض قطر حيث يمزج بين تاريخ وثقافة الدولة وبين التكنولوجيا المتطورة فى توليفة رائعة ما بين الماضى والحاضر والمستقبل، كما سيكون عرضا يتذكره الجميع ويفخر به كل مواطن قطرى وذكرى لاتنسى لسنوات عديدة، وهو تتويج لثلاث سنوات من العمل الدؤوب لانجاز اكبر احتفال تشهده القارة الآسيوية.

اليوم ستدخل الدوحة الى كل منزل ومكتب في هذا العالم المترامي الاطراف فالجميع على موعد لمتابعة عرس الرياضة الآسيوية - عرس الدوحة الذي سيخلده التاريخ ليبقى محفورا في ذاكرة الأجيال.