حجب الفيتو الأميركي الصارخ ضد مشروع القرار العربي المقدم لمجلس الأمن بإدانة المذبحة الإسرائيلية في بيت حانون. حقيقة موقف بعض الدول الغربية الأخري من قضية الشعب الفلسطيني ونضاله من أجل استعادة أرضه وحريته.
اتضح هذا الموقف في تصويت آخر جري الليلة قبل الماضية في جنيف في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة علي مشروع قرار بايفاد بعثة تقصي حقائق إلي بيت حانون وايقاف الجرائم الإسرائيلية البشعة ضد الفلسطينيين ونال القرار تأييد 32 دولة معظمها من آسيا وإفريقيا والشرق الأوسط. بينما اعترضت ثماني دول بينها كندا وبريطانيا وألمانيا ودول أوروبية أخري. وتغيبت ست دول منها فرنسا وسويسرا واليابان.
إن الدول المعارضة لمجرد إرسال بعثة تقصي حقائق إلي بيت حانون حيث جرت أمام أجهزة الإعلام المرئية والمسموعة وقائع مذبحة إسرائيلية يندي لها جبين الإنسانية. هذه الدول لا تختلف كثيرا عن الولايات المتحدة الأمريكية في انحيازها لإسرائيل ودفاعها عن جرائمها البشعة ومحاولاتها اسكات الضمير العالمي ومنع تحركه لمحاصرة أعدي أعداء الإنسانية في إسرائيل. ويبقي تساؤل: هل يعطي هذا التصويت في جنيف درسا للعرب ومنهم الفلسطينيون في كيفية التعامل مع أصدقاء قاتليهم؟!