بما أن تواصلكم معنا كقراء أمر في غاية الأهمية، ونحرص عليه، لذا فقد ارتأينا تحديد القنوات التي يمكن من خلالها التواصل معنا مباشرة حسب الأوقات والظروف المناسبة لكم ولنا. ويأتي تحديد هذه الأوقات بعد الاتصالات الكثيرة التي يتلقاها العاملون في بدالة «البيان» ويقومون جاهدين بتحويلها إلينا للرد عليها، وبطبيعة الحال فإن الرد على كل المكالمات والاستماع إلى ما تطرحه من قضايا ومشكلات يستغرق وقتاً يفترض أني اقضيه في عملي الرئيسي.

أضف إلى ذلك أن بعض القراء غير ملمين بالوقت المناسب للاتصال، ولا ينتبهون بسبب حاجتهم الملحة لخصوصية الحياة التي أتحمل فيها التزامات أخرى غير الكتابة حالي حالهم، فيتصلون في الصحيفة في أوقات متأخرة بالليل أو أثناء الإجازات الرسمية، ويطلبون تحويل المكالمات وهو أمر مرهق.

غالبية القراء يعتقدون أني موظفة في صحيفة «البيان»، لكن الحقيقة هي أني أعمل في مؤسسة أخرى من الساعة الثامنة صباحا وحتى الخامسة مساء، وعلاقتي بالصحيفة هي العمود اليومي الذي ابعثه عبر البريد الالكتروني وأتواصل مع الصحيفة بشأنه. لذا فإني انشغل أثناء ساعات الدوام بتأدية عملي الذي أرجو أن يكون أدائي له على أكمل وجه،

وإذا ما كانت لي هناك بعض المشاركات في البرامج الإذاعية وغيرها فذلك استقطعه من وقت أسرتي. لذا وجب علي تبرير تعذر ردي على بعض المكالمات التي يتم تحويلها إلي من قبل العاملين في بدالة «البيان». فهؤلاء الأخوة عندما يعتذرون لكم عن عدم تحويل المكالمات فذلك بناء على رجاء مني، فوقتي منذ الصباح وحتى الخامسة مساء هو ملك للجهة التي اعمل فيها، ومن واجبي التركيز في العمل وأدائه بالشكل المطلوب، لذا أرجو من قرائي الأعزاء تقدير ظروف عملي.

إن رسائلكم واتصالاتكم تعنيني وتهمني كثيرا لذلك أرجو منكم التواصل معي من خلال رقم الهاتف المتحرك الذي خصصته للقراء فقط وهو 2886660 050. وسأستقبل مكالماتكم من السبت إلى الأربعاء من الساعة السابعة مساء وحتى الساعة العاشرة مساء. كما يمكنكم التواصل معي عن طريق الرسائل النصية القصيرة من خلال الرقم نفسه. هذا بالإضافة إلى بريدي الالكتروني maysaghadeer@yahoo.com أو عن طريق صندوق البريد 102909 دبي، أم سقيم.

لذا فإني أستميحكم عذرا إن كنت قد قصرت في الرد على بعض مكالماتكم، لكن ما أتمناه هو أن تثقوا بأن هذه الزاوية ما وجدت إلا للتعبير عن همومكم وقضاياكم، والكاتبة التي تعتذر لكم اليوم يهمها تواصلكم بالدرجة الأولى لأنها تدرك أهميته وتكن لكم من المحبة والتقدير الكثير. فاقبلوا عذري وتواصلوا معي عبر القنوات التي حددتها لكم، وكلي ثقة بأن من يمنح هذه الزاوية وقتا ليقرأ سطورها قادر على تفهم ظروفي والتعاون معي ودمتم لي.

maysaghodeer@yahoo.com