أكدت تصريحات سعادة الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية موقف دولة قطر الداعم لجهود التكامل الجهوي والإقليمي الذي يسعى إلى تعزيز أواصر الوحدة بين الدول العربية.
وجاء تأكيد النائب الأول حول اليمن، الأهمية التي توليها دولة قطر لعوامل تقوية مجلس التعاون باستيعابه دولة مثل اليمن، بفضل طاقته البشرية والحركة الاقتصادية التي يشهدها، مما يسمح بالاستفادة من اليمن في عدة أمور.
وتبرز حكمة القيادة القطرية في دعم تأهيل اليمن لإدماجه في دول مجلس التعاون بشكل تدريجي مما يسمح بانضمام منظم ومدروس، ويعد تأكيد قطر على تحقيق التمازج الاقتصادي وإيجاد جدول زمني له على بعد نظر القيادة القطرية في اعتبار دعم دولة قطر دائما لوجود اليمن في مجلس لأن دعم الاقتصاد اليمني دعم لاقتصاديات المجلس التعاون وان اليمن بوابة خلفية مهمة لدول المجلس.
ولم يتوقف الموقف القطري عند التصريح فقط، بل إن سعادة النائب الأول أكد أن دولة قطر تهتم بالموضوع كثيرا وستساهم فيه مساهمة ايجابية ماليا وسياسيا ومعنويا.
وتتميز الرؤية القطرية في طريقة الدعم وذلك بالاستفادة من الأموال التي تتبرع بها الدول أو تقرضها بوضعها في شكل صندوق أو شركة بحيث يكون لها وجهان احدهما استثماري والآخر للتنمية، وأن يدار على أسس عالمية حتى يكون مثالا جيدا ويأتي بنتائج جيدة تحفز على تطويره مستقبلا.
هذه الرؤية تدل على عمق توجه القيادة القطرية وتحركها العملي وفق أسس علمية، وتجاوزها مرحلة الشعارات، بل هي تعتمد العمل الملموس والواقعي في إطار الممكن والمعقول للوصول إلى تحقيق النتائج الكبيرة بصورة متدرجة، وما المكانة التي تحظى بها دولة قطر في جميع الميادين إلا دليل على ذلك.