تفاخر إيهود أولمرت رئيس وزراء اسرائيل أمس بأن قواته قتلت 300 فلسطيني منذ أسر الجندي الإسرائيلي "جلعاد" علي يد مقاتلين فلسطينيين في معركة حربية داخل موقع عسكري إسرائيلي.
إن إسرائيل - عبر تاريخها الطويل وكعصابة ثم دولة لا تصمد في القتال وجها لوجه. وإنما تعتمد سياسة الإرهاب والترويع. وهي التي أدخلت إلي الشرق الأوسط - مهد الأديان والتسامح - المجازر الجماعية علي يد مجرمين سفاحين بلا دين أو اخلاق.
لقد كان الأولي بأولمرت أن يستجيب للجهود الصادقة المبذولة لإطلاق سراح الأسير الإسرائيلي مقابل الإفراج عن الآلاف من النساء والأطفال والشباب الفلسطينيين. بدلا من تسليط الطائرات والدبابات الإسرائيلية ضد شعب أعزل محاصر لم يقترف جرما. ولم يعتد علي أحد. بل يدافع عن نفسه ببسالة ضد العدوان الإسرائيلي والقوي الحليفة له التي تدعي محاربة الإرهاب وهي الإرهاب بعينه!!