لم تتوقف آثار الغزو الأميركي للعراق عند مقتل 655 ألف عراقي نتيجة القتال وأعمال العنف وتردي الأحوال السياسية والاقتصادية والاجتماعية وتهاوي الخدمات الصحية. بل تعدت ذلك الي تحويل 6.1 مليون عراقي الي لاجئين واضطرار 5.1 مليون آخرين الي النزوح من اماكن اقامتهم الي مناطق أخري بالعراق تحت وطأة الاقتتال الطائفي.
تؤكد هذه الأرقام التي أعلنتها المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة ان الاحتلال الأمريكي جر علي الشعب العراقي الويلات من قتلي وتدمير وتشريد. مما يعطي المقاومة الوطنية للاحتلال شرعية ينبغي الاعتراف بها ومساندتها حتي نبعث الأمل في نفوس أبناء الشعب العراقي عن قرب ساعة الخلاص. قبل أن تتكرر نكبة فلسطين في القرن العشرين علي أرض العراق في القرن الحادي والعشرين. والمجتمع الدولي يتفرج!