تنفس المواطنون في إمارة أبوظبي الصعداء إثر توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، ورعاية خاصة يوليها الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بإطلاق نهضة عمرانية واستراتيجية جديدة لإسكان المواطنين في مدن وقرى العاصمة.
ليحيا المواطنون هناك حياة خالية من أكبر التحديات التي تواجه الأسر في مجتمعنا كبيرة كانت أو صغيرة، ولتعلن بذلك أبوظبي وعبر هذه الاستراتيجية الواضحة تغلبها على مشكلة أزلية مؤرقة للوطن والمواطن ومقلقة لمضاجع الأسر التي تفتقد الاستقرار، والتي لم يعد لها من الأحلام والمطالب أكثر من أربعة جدران تؤيها.
إن إعلان أبوظبي إنشاء 18 ألف وحدة سكنية بقيمة 22 مليار درهم، إنما يعني تحقيق الاستقرار والرفاهية لآلاف الأسر وتأمين الراحة لها، باعتبارها عماد المجتمع متى ما كانت مستقرة وآمنة وكان المجتمع آمناً مستقراً. نتوقع ووفق الرؤية السديدة لسمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان التي تمكن من إصابة عشرات العصافير بحجر واحد،
أن شكاوى المواطنين وتذمرهم من شح المساكن ستزول وستنتهي إلى الأبد بحلول 2008 ـ ليحيا الناس يتنعمون بالرخاء والرفاهية. ومع هذه الفرحة هناك أمنيات مماثلة لدى المواطنين في أرجاء مختلفة من الدولة تلك الأرجاء التي تئن فيها الأسر من وطأة ارتفاع الإيجارات التي تشكل غولاً يلتهم الميزانيات.إنها تمنيات ودعوات بأن يصيب المواطنين في مختلف هذه الأرجاء جزء مما أصاب أهلنا في أبوظبي وأن يكون الاستقرار سمة وشعار المرحلة المقبلة وأن يجد الإنسان كل ما يرتضيه.