عشرات الموظفات والموظفين في مختلف دوائر ومؤسسات الدولة اتصلوا يتساءلون لمَ كل التركيز على المدارس والتعليم ولمَ زيارات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي تنصب على المدارس، رغم يقينهم بأهمية التعليم الذي لا حظ الجميع ومنذ البداية أنه يأتي على رأس قائمة أولويات سموه.
مبعث التساؤل هو بالطبع رغبة هؤلاء الموظفين والموظفات في زيارات مفاجئة تتيح لهم الفرصة لقاء سموه وجهاً لوجه وتعرفه شخصياً على الأوضاع في مختلف المؤسسات والدوائر الحكومية التي نال منها الروتين وتشكو البيروقراطية بشكل أصبح يصيب في المقتل ولم يعد أمام هؤلاء الموظفين سوى «دخلة» محمد بن راشد حتى تتقوم الإدارات وينصلح حالها.
الموظفون في كل الدوائر والوزارات بلا استثناء متعطشون لزيارات نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي والتحدث إليه ففيه يرون خلاصهم من تلك العقليات الهتلرية والأفكار العنترية في بعض المؤسسات، والفوضى والتسيب في مؤسسات أخرى.
والحق أنه لا لوم عليهم في ذلك، بل إن التغيير الذي يتطلعون له خطوة مقبلة بلا شك، وليس هناك ما هو خارج نطاق التغيير أو غير معني بالتصحيح.
وزيارات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد ممتدة ولن تتوقف وما على الجهات سوى الاستعداد لها لأنها تأتي بلا ميعاد ولا مقدمات، وإن كانت مركزة هذه الأيام على مؤسسات التعليم تحديدا فلأن للتعليم خصوصيته التي متى ما صلحت صلح ما سواه.