في ظل العدوان الاسرائيلي المتواصل على الشعب الفلسطيني وآخرها اعتقال نائب رئيس الوزراء,يبدو مهما للغاية في هذا التوقيت استئناف الجهود الفلسطينية من أجل إعادة ترتيب البيت الفلسطيني من الداخل وذلك عبر التوصل الي رؤية فلسطينية مشتركة بشأن صفقة تبادل الأسر.
وهي الصفقة التي تم بذل جهود دبلوماسية هائلة من قبل الوفود الأمنية المصرية وأيضا التوصل إلى اتفاق لتشكيل حكومة ائتلاف وطني فلسطيني استعدادا لاستحقاقات المرحلة القادمة.
لقد انتهى العدوان الإسرائيلي على لبنان دون أن تحقق إسرائيل نصرا عسكريا واضحا بل أن هناك في داخل إسرائيل من يؤكد وقوع تقصير من قبل القيادات السياسية والعسكرية ودعوات لتشكيل لجنة تحقيق فيما جري .
وفي المقابل هناك أصوات إسرائيلية تطالب بالتفاوض مع الفلسطينيين من أجل الوصول إلى سلام شامل ودائم على أساس الانسحاب من الأراضي العربية التي احتلتها إسرائيل في عدوان يونيو1967.
في ظل هذه الأجواء المضطربة والتوجهات غير المحددة للحكومة الإسرائيلية يبدو مهما للغاية إعادة ترتيب البيت الفلسطيني من الداخل وإنهاء الاتفاق بشأن صفقة الأسرى والتوصل إلى الأسس العامة لحكومة الوفاق الوطني في أقرب وقت ممكن.