ما أقدمت عليه إسرائيل من اختطاف رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني عزيز الدويك واعتقاله وتعرضه إلى ظروف تحقيق قاسية جريمة جديدة تضاف إلى ملف جرائم إسرائيل المليء بجثث الأطفال وأجساد القتلي وركام الدمار الفظيع في فلسطين ولبنان، والاختطاف والقتل والتعذيب ليس جديدا على القاموس الإسرائيلي وانما أصبحت ممارسات عادية تشكل جزءا من سادية وعنصرية وهمجية وبربرية الاحتلال الصهيوني.

وقد تعالت الأصوات في كل مكان مطالبة بسرعة الافراج عن رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني لأن ما حدث يعتبر مخالفا لكل الأعراف والشرائع الدولية والقوانين ويعكس همجية الاحتلال وعدم احترامه لرمز السلطة التشريعية الفلسطينية كما أنه يمثل ثاني سلطة في الدولة ويعبر عن الديمقراطية الفلسطينية وخيارالشعب الفلسطيني.

وقد أدانت دولة قطر واستنكرت قيام سلطات الاحتلال باعتقال رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني باعتباره يشكل انتهاكا صارخا لكافة المواثيق والاعراف والقوانين الدولية معتبرة أن ما قامت به إسرائيل هو محاولة لتقويض مؤسسات السلطة الوطنية الفلسطينية لخلق واقع جديد يؤدي إلى فراغ سياسي في الساحة الفلسطينية.

وطالبت قطر المجتمع الدولي بالتدخل والضغط على إسرائيل لاجبارها على إطلاق سراح رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني ورؤساء وأعضاء المجالس البلدية الذين قامت باعتقالهم في وقت سابق واتخاذ الاجراءات الضرورية واللازمة لحماية الشعب الفلسطيني ومؤسساته الوطنية والدستورية من الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة.

كما اعتبر محمد بن مبارك الخليفي رئيس مجلس الشوري اختطاف واعتقال رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني انتهاكا صارخا للعمل الديمقراطي وعملا يجافي الاعراف الحضارية بل يعود إلى عهد القرصنة وغياب القانون الدولي.

ان المجتمع الدولي ممثلا في الأمم المتحدة والإدارة الأمريكية وروسيا والاتحاد الأوروبي مطالب بالتحرك الفوري لتأمين الافراج الفوري وغير المشروط لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني حتى لاتصبح الهمجية والبربرية الإسرائيلية عرفا في العلاقات الدولية.