لعل من الخطوات المهمة والحيوية الآن على صعيد الساحة اللبنانية هو وقف اطلاق النار ووقف العدوان الاجرامي الذي شنه الكيان الصهيوني ضد لبنان الشقيق.ان كل الجهود الدبلوماسية التي تهدف الى وقف العدوان قد لا تنجح الا بموافقة الولايات المتحدة.
ان الدمار الذي لحق بلبنان كبير ولا يدخل في اطار قوانين الحروب بل ان الادانة الدولية ضد اسرائيل تعطي مؤشرا على ان هذا الكيان خرج عن الشرعية الدولية وهو يستمد غطرسته من واشنطن.ان الحل الشامل الذي يقوم على انسحاب اسرائيل من مزارع شبعا وبقية الجنوب اللبناني وتبادل الاسرى وبسط الدولة اللبنانية سيادتها على كل اراضيها.
ان الشرق الاوسط الجديد الذي تحدثت عنه وزيرة الخارجية الأميركية لا معنى له في ظل الصراعات المسلحة والفشل الاميركي الذريع في العراق وأفغانستان وفلسطين المحتلة . وبالتالي فإن اية خطة تسويقية جديدة للمنطقة سوف تصطدم بالعديد من المشكلات والرفض في اجزاء عديدة من المنطقة وهذا أمر سوف يُفشل ذلك المخطط الذي يتحدث عنه الأميركيون.
ان العدوان الاسرائيلي فاق كل حدود التصور حيث القصف الاسرائيلي العشوائي الذي طال كل شيء وسقط مئات الضحايا الابرياء المدنيين الذين ليس لهم علاقة بالحرب بين قوات الاحتلال الاسرائيلي والمقاومة اللبنانية ممثلة في حزب الله.
لقد سجلت المظاهرات التي شهدتها العديد من العواصم العربية والدولية صوتا مهما لادانة اسرائيل هذا الكيان الغاصب الذي لابد من لجمه ووقفه حيث ان جرائمه أصبحت تهدد الامن والاستقرار في المنطقة العربية.
لقد عانى لبنان كثيرا بفعل الحروب العدوانية التي شنتها اسرائيل ضد الشعب اللبناني وهذا ينم عن عدوانية كبيرة من اسرائيل ضد لبنان ومقاومته المشروعة.
فالمقاومة اللبنانية مشروعة لمحاربة الاحتلال الاسرائيلي وأية مقاومة ضد الاحتلال يدعمها القانون الدولي وهذه مسألة مهمة ولابد من وضعها في الاعتبار.
البحث عن وقف العدوان هو أمر حيوي في هذه المرحلة حيث ان الدمار طال كل شيء بفعل القصف الذي خرج عن الاخلاق والمبادئ والقيم الانسانية.