الوضع المتدهور في المنطقة وما يتعرض له الشعبان الفلسطيني واللبناني من اعتداءات وغطرسة إسرائيلية يؤكد أهمية عقد قمة عربية طارئة.الأمة العربية سيلحق بها ضرر في حال عدم انعقاد القمة والوقوف بمسئولية لمناقشة الاوضاع واتخاذ موقف عربي حازم في ضوء مصلحة الأمة وتجنيب المنطقة التدهور وعدم الاستقرار.

واتخذ اجتماع وزراء الخارجية العرب موقفا عربيا قويا ازاء الوضع المتفجر في لبنان وفلسطين وهذا الوضع إذا استمر سيؤدي إلي حرب اقليمية،وأكد الوزراء في اجتماعهم بالجامعة العربية بالقاهرة ضرورة مواصلة الحراك العربي عبر وفد موحد علي الساحة الدولية من أجل وقف العدوان الإسرائيلي علي الأراضي اللبنانية والفلسطينية.

إن ما يحدث وما تفعل إسرائيل ليس مجرد عدوان وانما حرب قذرة ضد شعب لبنان وفلسطين والبنية الاساسية. وقد تمادت في عدوانها. واعرب الوزراء عن اسفهم ازاء الصمت الدولي والعربي لما يتعرض له الابرياء من المدنيين.

ان حركة الاتصالات والمشاورات الناشطة التي قام بها الرئيس حسني مبارك مع قادة العالم والعرب خلال ال48 ساعة الاخيرة لاحتواء التصعيد الاسرائيلي ضد لبنان وفلسطين تضفي جدية ومصداقية في البحث عن بادرة انفراج واتخاذ موقف مسئول يخدم المصالح اللبنانية والفلسطينية وعملية السلام المتوقفة، بسبب تصلب إسرائيل وعدوانيتها وشروطها التعجيزية .

مع تقديم الدعم والمساندة للبنان وحكومة وشعبا ومقاومة، ويجب ان يدرك الشقيقان اللبناني والفلسطيني انهما ليسا وحيدين في مواجهة الالة العسكرية الإسرائيلية التي ارادت تدمير لبنان وقصف منشآته لقطع كل اتصال له بالعالم وايذائه في أهم موارده وهي السياحة.

ولابد ان تعتبر قرارات وزراء الخارجية العرب هي رسالة حقيقية لقادةإسرائيل ان لبنان ليس وحيدا في مواجهة العدوان الشرس غير المسبوق علي كل أسس الحياة اليومية للابرياء .